لا يبقى شيء حقاً؛ فما نسمّيه «البقاء» ليس سوى الأثر المتأخر لشيءٍ كان قد قرر مسبقاً أن يختفي. يتصالح العالم مع الظلال بسهولة أكبر مما يتصالح مع الأشياء ذاتها، ونحن مجرد ذريعة لكي تجد تلك الظلال مكاناً تقع فيه.