يمر الكثير من الأطفال بمرحلة المراهقة دون أي تموّجات تُذكر، ويهبطون بهدوء وبشكل متوقع في عالم الكبار واضعين أقدامهم بثبات على الأرض. وبعض الذين تعثروا وتخبطوا خلال طفولتهم يزهرون فجأة. أما معظمهم فيرتجفون، ويستعيدون توازنهم، ويسيرون في مسارات متعرجة، ويصارعون، ويتراجعون، ثم ينهضون، ويحددون وجهات جديدة، ليجدوا في النهاية توازنهم الحقيقي الخاص.




