هذا البيت يشبه «الروندو» في الموسيقى: لحنٌ يعود مراراً وتكراراً، لكنه يتغير ويتجدد قليلاً في كل مرة. وكما تتطور الجملة الموسيقية مع كل تكرار، تقدم شرفات البيت وفضاءاته تجربة جديدة في كل مرة؛ فتستحضر الماضي، فيما تظل متجذرة في الحاضر.
الجدران والمواد جزء من التجربة المعيشة. يحتفظ الطوب بذكريات الماضي، بينما يُدخل الزجاج الحاضر إلى الداخل. وما يحدث بينهما هو العمارة: فضاء للعيش والتفكير والتجربة.
يمزج هذا البيت بين التكرار والاختلاف، والتوقف والانسياب؛ ويتحرك بين الماضي والحاضر، خالقاً فضاءً تكتسب فيه الحياة معناها.





