يقوم تصميم هذا المبنى على فكرة الصناديق المنزاحة، التي تخلق إحساساً بالحركة والديناميكية داخل هيكله. وتمنح هذه الكتل المتحركة المبنى طابعاً حيوياً، في حين يولّد تفاعل الضوء والظل تجربةً مكانية نابضة بالحياة ومتغيرة باستمرار.
ويؤدي دمج الطبيعة بالعمارة دوراً محورياً في هذا المفهوم. إذ تتيح الفراغات الواقعة بين الصناديق للنباتات والأشجار أن تنبثق من داخل المبنى، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من هويته. ولا تعزّز هذه المساكنة بين الطبيعة والعمارة الجاذبية البصرية فحسب، بل توفّر أيضاً مجالاً لتنفس المبنى في البيئة الحضرية الكثيفة.
ويجسّد هذا التصميم الحركة في قلب السكون؛ كما لو أنّ المبنى في حالة تطوّر، بينما تظل بنيته الأساسية راسخة ومستقرة. وتضفي هذه الديناميكية إحساساً بالحياة على العمارة، فتحوّلها من إنشاءٍ ساكن إلى كيانٍ ديناميكي وملهم.

