في التاريخ، لحظاتٌ تُفتح فيها أبوابٌ لتغييرٍ هائل، فتنبثق من الفراغ الذي تخلقه هذه الانفتاحات ثوراتٌ كبرى، للخير أو للشر. وفي هذه اللحظات الإلهية، يُجازف رجالٌ ونساءٌ أساسيون، بل وحتى أجيالٌ كاملة، بكل شيء ليصبحوا مفصل التاريخ، تلك النقطة المحورية التي تحدد إلى أي اتجاه سيتحرك الباب.



