هذا ليس بيتاً، أو لعلّه بقايا ذكرى بيت، شبحُ إمكانيةٍ لم تبلغ التحقّق قطّ. ليس مكاناً للعيش، ولا مكاناً يُقصد إليه. إنّه مجرد فضاءٍ للشك؛ لتلك اللحظة التي تتردد فيها بين أن تخطو إلى الأمام أو أن تعود أدراجك، وللتفكير في مستقبلٍ لن يأتي أبداً وماضٍ لم يكن موجوداً قط.








